بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
483
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
الحق يعنى چگونه برگردانيده ميشوند از راه حق با وجود كثرت دلائل هاديه . [ سوره المنافقون ( 63 ) : آيات 5 تا 8 ] وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ( 5 ) سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 6 ) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ ( 7 ) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 8 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ و چون گفته شود مر ايشان را تَعالَوْا بيائيد با زبان اعتذار و از نفاق توبه كنيد يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ تا آمرزش گناهان طلبد براى شما فرستادهء خداى تعالى لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ برگردانند از روى اعراض سرهاى خود را وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ و مىبينى تو اى محمد ايشان را كه روى ميگردانند از آن استغفار وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ و حال آنكه ايشان تكبر كنندگانند از اعتذار سَواءٌ عَلَيْهِمْ يكسانست بر ايشان أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ طلب آمرزش بكنى براى ايشان يا طلب آمرزش نكنى براى ايشان لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ هرگز نيامرزد خداى تعالى مر ايشان را به جهت رسوخ ايشان در كفر و نفاق إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ بدرستى كه خداى تعالى راه بهشت ننمايد گروه بيرون روندگان از دائرهء صلاح و سداد را يا آنكه حق تعالى سلب لطف و توفيق از ايشان كند تا ايشان هم چنان در راه باطل باشند و در تتمهء روايت محمد بن الفضيل است كه حضرت امام موسى عليه السّلام فرمودند كه مراد از قول خداى تعالى كه فرمود « وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ » اينست كه چون گفته شود مر ايشان را كه برگرديد